STORY
قصة عن اختيار "الاستمرار في العيش" من جديد، أثناء جمع شظايا حلم محطم.
هذه الأغنية هي بالاد بوب مظلمة وعاطفية تصور قلباً يتأرجح بين الحلم والواقع.
ذكريات باردة، عالم يتشوه، وليلة يتشابك فيها الماضي والمستقبل.
ومع ذلك، فإن اللحن الذي تعزفه شظايا الذاكرة يفك تدريجياً السلاسل التي تقيد النفس.
أعانق كلا من النور والظل، وعلى خط فاصل يوشك أن ينهار، ما زلت أريد أن أصدق شخصاً ما.
الإجابة النهائية التي أصل إليها هي كلمة بسيطة وقوية: "أن أعيش".
إنها أغنية تلامس قلب كل من يرغب في المضي قدماً رغم جراحه.









